اعزائي : زوار منتديات الحجاز
يجب عليك استخدام متصفح قوقل كروم  للتحميله من هنا لتصفح الموقع بشكل افضل
بخصوص المشرفين وطلب الاشراف و الاعفاء من الاشراف هنا
اي مشاكل تقنية في المنتدي تواصل معنا من هنا
نريد اعادة منتديات الحجاز للافضل و الاجمل إن شاء الله بكم


 
شات الشله

العودة   منتديات الحجاز > ملتقيات حجازي الأدبية > آلــحــگـــوآتي

آلــحــگـــوآتي تمتع بأجمل وأروع القصص الواقعية والخيالية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-24-2011, 06:33 PM   #1
 
الصورة الرمزية ~ هـيـبـة مـلـكـهـ ~
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: k.s.a
العمر: 18
المشاركات: 3,119
معدل تقييم المستوى: 7
~ هـيـبـة مـلـكـهـ ~ has a spectacular aura about~ هـيـبـة مـلـكـهـ ~ has a spectacular aura about~ هـيـبـة مـلـكـهـ ~ has a spectacular aura about
5 قصص منوعة


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هنا جمعت لكم أعزائي عدد من القصص الواقعية حول أثر الدعاء وكيف أن الله عز وجل قريب منا يستجيب لنا إن كنا على يقين أنه بيده كل شيء ، وأنه الملجأ الأول والأخير لنا عند الحاجة مهما كانت...فلا تملوا الدعاء وإن طالت الاستجابة فهو ابتلاء وامتحان لنا من الله عز وجل...نؤجر على الصبر دائماً ويفتح الله لنا وييسر أمورنا ولو بعد حين
لا إله إلا هو


(1)

توفي والد رجل وكان كبير السن ، ولكن بعد الوفاة كان يأتي الوالد إلى الرجل في المنام ويقول له:

أنا بخير بفضل الله ثم بفضل [ فلان ] وكان يذكر الاسم ثلاثي.

تكررت الرؤيا وبدأ الابن يسأل عن هذا الرجل ليعرف القصة وما فعله والده له.
ولم يجده إلا بعد جهد جهيد ووجده في قرية تبعد عن مدينتهم وكان شيخأ كبيراً في السن.

ذهب إليه وسلم وعرفه بنفسه ، رحب الشيخ بالرجل ، ولكنه لم يعرفه.

قال الرجل : أنا ابن فلان .

رد الشيخ: أهلاً بك ولكني لا أعرفك ولا أعرف والدك.

أخبره بما كان يراه في المنام ، وبيوم وفاة والده.

فقال الشيخ: لقد كنت من المصلين على والدك، كنت في ذلك اليوم قد بعت من أغنامي وربحت في بيعها ، أغتسلت ودخلت الجامع لكي أصلي. وبعد الصلاة أدخلوا جنازة والدك وبدأنا بالصلاة عليه.

رفعت يدي للرب وقلت: ربي لو كان هذا الرجل ضيفي لذبحت له أغلى ما عندي، ربي أنه الآن ضيفك فأكرمه أنك أنت الغني الكريم.

فتقبله الله بسبب دعوة هذا الرجل البسيط...



(2)


يروى أنه في الماضي كان هناك قرية صغيرة وفي هذه القرية يوجد امرأة كبيرة في السن وفقيرة لا تكاد تجد ما يقوتها

وكانت تنام في مسكنٍ لها بنتهُ من العصي والقماش[ على شكل خيمة].

وكان هذا المسكن قريب من قصر الأمير [ أمير هذه القرية]

وفي أثناء تجول الأمير في القرية رأى مسكن المرأة وأمر بأن يزال ، لأنه كان يشوه منظر قصره على حسب رأيه!!

رجعت المرأة في الليل لتنام في مسكنها ورأته وقد هدم وتكسر.

رفعت يديها للرب وقالت:

ربي إن كنت غائبة فأين أنت؟؟؟

أي أنها غابت عن مسكنها .

فاستجاب الله لدعائها ، فتهدم القصر ويذكر أن مكانه أصبح خفساً في الأرض.


(3)

قال ـ تعالى ـ : " وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين 83 فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر واتينه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعبدين : الأنبياء : 83 .

قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ " يذكر الله تعالى ـ عن أيوب ـ عليه السلام ـ ما كان أصابه من البلاء في ماله ، وولده وجسده ، وذلك أنه كان له من الدواب والأنغام والحرث ، شيء كثير وأولاد ومنازل مرضية ، فابتلي في ذلك كله وذهب عن آخره ، ثم ابتلي في جسده … ولم يبق فيه عضو سليم سوى قلبه ولسانه يذكر بهما الله ـ عز وجل ـ حتى عافه الجليس ، وأفرج في ناحية من البلد ،ولم يبق أحد من الناس يحنو عليه سوى زوجته ، كانت تقوم بأمره ، ويقال إنها احتاجت ، فصارت تخدم الناس من أجله ..



وقد كان نبي الله أيوب ـ عليه السلام ـ في غاية الصبر وبه يضرب المثل " (2) تفسير القرآن الكريم سورة الأنبياء .



ثم ذكر ابن كثير بعد ما ساق الروايات في القصة قال :



" فعند ذلك دعا الله ـ عز وجل ـ فقال :



" أني مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين 83 : الأنبياء : 83 (3)



وبعد أن دعا الله ـ عز وجل ـ بعد ذلك البلاء الذي مكث فيه ثماني عشرة سنة ، وقيل :سبع سنوات : وقيل : ثلاث سنوات ، دعا ربه ـ عز وجل ـ



" فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وءاتينه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين 84 : الأنبياء .



(4)

لنا جار قريب يعاني منذ مدة طويلة من الفيروس الكبدي القاتلc

وقد حارب المرض سنوات طويلة حتى يئس الأطباء من حالته وأمروه

بالعلاج في إحدى الدول الأوروبية لزرع كبد جديد.

إلا أنه مؤمن ويعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتبه له الله. كان لا يتوقف عن

الدعاء والتضرع إلى الله أن يشفيه.فليس لأولاده بعد الله أحد غيره.

منذ ما يقارب الشهر سافر إلى فرنسا للعلاج.لكن تبين بعد الفحوصات

أنه سليم معافى لا يعاني من أي مرض.

طبعا فضول الناس لا حدود له.سألوه :ما إسم الدواء الذي تناولته؟

أجاب ببساطة :" دواء الدعاء في الصبح والمساء وعند السحر ووقت

طلوع الفجر,,,


(5)


يقول صاحب القصة : تزوجت منذ ما يزيد على سبع سنين..الحمد لله كل ما أنشده -من وجهة نظري- وجدته..فأنا مستقر في عملي.. مستقر في زواجي..لا أشكو إلا الملل.. فأنا و زوجتي لم نرزق أطفالاً.. و بدأ الملل..و كثرت زيارات الأطباء..كل جهد أعتقد أنني بذلته..سافرت للداخل و الخارج..عندما أسمع عن طبيب قادم متخصص في العقم.. أحجز لديه موعداً..التحاليل كثيرة و الأدوية أكثر..و لكن لا فائدة..
أصبح أكثر حديثنا أنا و زوجتي في الطبيب الفلاني.. و ماذا قال.. و ما سنتوقع..التوقعات تستمر لمدة سنة أو سنتين.. فمرحلة العلاج طويلة..منهم من أخبرني أن العقم مني..و البعض أفادنا أن العقم من زوجتي..

على كل حال..سارت أيامنا مراجعة و بحث عن حل..أصبح هاجس الطفل يسيطر على مشاعرنا.. و على الرغم من أنني أحاول أن لا أشعر زوجتي بذلك.. و لكن لابد أن تشعر بما يدور..فالأسئلة كثيرة..هناك من يسألها ماذا تنتظر..و كأن الأمر بيدها..منهم من ينصحها باسم طبيب في المكان الفلاني..لقد ذهبت له فلانة و أنجبت طفلاً.. و فلانة..و هكذا أصبح مجتمع زوجتي له نصيب كبير من الأسئلة.. لم يقل لنا أحدلماذا لا نتجه إلى الله و ندعوه دعوة صادقة..سبع سنوات مضت و نحن نلهث وراء الأطباء و تركنا الدعاء.. و تركنا التوجه إلى الله.

ذات مساءعبرت طريقاً فإذا بشخص كفيف يريد أن يعبر الطريق..فأمسكت بيده..و عبرت به الجزء الأول من الطريق.. و وقفنا في المنتصف..ننتظر خلو ال في الجهة الأخرى من السيارات..و وجدها فرصة ليسألني..بعد أن دعا لي بالتوفيق و الصحة..هل أنت متزوج؟فأجبته بنعم..فأردف قائلاً..ألك أبناء..فقلت له لم يقدر الله ذلك..
منذ سبع سنين و نحن ننتظر الفرج..عبرنا الطريق.و لما أردت أن أودعه قال لي..يا بني لقد جرى لي ما جرى لك و أخذت أدعو في كل صلاة.. (رب لا تذرني فرداً و أنت خير الوارثين)و الحمد لله لي من الولد سبعة فضغط على يدي و قال.لا تنس الدعاء..و لم أكن أحتاج إلى توصية..فقد وجدت مفقوداً لي..أخبرت زوجتي بما حدث لي..وتجاذبنا الحديث.أين نحن عن الدعاء كل شيء بحثنا عنه و جربناه..و كل طبيب نسمع به طرقنا بابه..

فلماذا لا نطرق باب الله؟و هو أوسع الأبواب و أقربها..تذكرت زوجتي أن امرأة مسنة قد قالت لها منذ سنتين.. عليك بالدعاء..و لكن كما قالت زوجتي..كان في ذلك الوقت لدينا مواعيد لا حد لها مع الأطباء..أصبحت مراجعاتنا للأطباء مراجعة عاديةبدون تلهف و بدون قلق..مراجعات عادية..نبحث عن علاج محدد فقد..يكون سبباً من الأسباب..و توجهنا إلى الله بقلوبنا..في الصلوات المكتوبة و في جوف الليل..تحرينا أوقات الإجابة..و لم يخب الظن..و لم نُردَ..بل فتح الله باب الإجابة..و حملت زوجتي..و وضعت طفلة..تبارك الله أحسن الخالقين..لم نخف الفرح و لا السرور..و لكننا الآن نردد.. ((ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و أجعلنا للمتقين إماما

....
(6)

اقتربت الساعة من الرابعة صباحاً.. كل شيء حولها ساكن لاشيء يتحرك سوى أوراق الشجر عندما يداعبها نسيم السَّحر..أغصان الشجرة تتدلى بالقرب من النافذة تكاد أن تعانقها..الهدوء والسكينة يعمان كل شيء.. فجأة انطلق صوت المنبه..تررررن.. تررررن.. تررر.. أسكتت خديجة هذا الصوت المزعج في سرعة فائقة وهبت من الفراش., توجهت متثاقلة إلى دورة المياة..

مشيتها الثقيلة صارت معتادة بالنسبة لها؛ فهي في نهايةالشهر الثامن من الحمل.. بطنها كبير وأرجلها متورمة.. أصبحتتتعب بسهولة.. وحتى تنفسها تجد فيه صعوبة.. وجهها شاحب.. جفونها متدلية من كثرة البكاء.. ولكنها لا بد أن تقوم في ذلك الوقت.. فلم يبقَ على آذان الفجر سوى ساعة واحدة!!


خديجة من أقرب صديقاتي.. كان قد مر على زواجها حوالي ثلاث سنوات فبالطبع كانت فرحتها وفرحة زوجها غامرة عندما عرفا أنها حامل. ولكن في أحدى زيارتها للطبيبة المتخصصة وبعد إجراء الاختبارات اللازمة أخبرتها الطبيبة أن الابنه التي تحملها في أحشائها عندها كلية واحدة فقط! !



سبحان الله! الأطباء هنا في الغرب بالرغم من تفوقهم العلمي إلا أنهم يفتقدون المشاعر الإنسانية؛ فها هي خديجة في صدمة رهيبة مما سمعت والطبيبة تخبرها في منتهى البرود أنه لا يوجد حل فوري ولكن بعد الولادة من الممكن أن تجرى فحوصات على المولودة لتحدد صلاحية الكلية الواحدة, وإن لم تكن صالحة فعمليات زراعة الكلى أصبحت مثل عمليات الّلوز!!


خرجت خديجة من عند الطبيبة وهي في حالة ذهول.. لا تدري كيف وصلت إلى بيتها!! أول مولودة لها و بكلية واحدة!! ما العمل؟ هل من الممكن أن تكون الطبيبة مخطئة؟ بحثت خديجة وزوجها عن أحسن الأطباء في هذا المجال ولكن كل طبيب كان يأتي بنفس التشخيص.. كلية واحدة!! ومع كل زيارة لكل طبيب منهم كان أملها يقل ويضعف وفي النهاية سلمت للأمر الواقع. وآخر طبيب قال لها ألا تتعب نفسها فالوضع لن يتغيير.. وأدركت خديجة في تلك اللحظة أنه ليس بيدها شيء سوى التوجه إلى الله بالدعاء.. ومنذ ذلك اليوم قررت أن تقوم في الثلث الأخير من الليل للصلاة والدعاء لابنتها التي لم تولد بعد؛ فقد أخبر سبحانه وتعالى في محكم التنزيل:

"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ( فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" (البقرة:186
"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ (فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (الأنعام:17
"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (يونس107)
"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ" (غافر:60


وأيضاً ورد في الحديث الشريف, عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا, حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له, من يسألني فأعطيه, من يستغفرني فأغفر له" (رواه البخاري ومسلم

أيقنت خديجة أنه لا ملجأ إلا إليه فلم تتردد في القيام يومياً قبل الفجر بساعة أو أكثر بالرغم من التعب الذي كانت تعانيه من الحمل ومن قلة النوم.. يومياً تتجه في الثلث الأخير من الليل إلى سجادتها في مصلاها وتسجد في خشوع وتسأله سبحانه وتعالى أن يرزقها ابنة بصحة جيدة وكليتين! كانت تلح في دعائها وتبكي إلى أن تبتل سجادتها. لم تكل يوماً أو تمل.. جسدها أصبح منهكاً.. الركوع والسجود أصبحا في غاية الصعوبة ولكنها لم تتراجع أو تشكو ولو مرة واحدة.


وكلما أخبرتها الطبيبة بنفس النتيجة مع كل زيارة ومع كل فحص ازداد عزم خديجة على القيام في الثلث الأخير من الليل.
أشفق عليها زوجها من كثرة القيام وخشي عليها من الصدمة عند مولد الابنة ذات كلية واحدة وكان دائماً يذكرها بأن الله سبحانه وتعالى قد يؤخر الاستجابة؛ فقد روى أبو سعيد رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته, وإما أن يدخرها له في الآخرة, وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها" رواه أحمد في المسند.

وكانت هي تذكر زوجها بأن لا حيلة لها إلا أن تسأل الله؛ فإن لم تسأله هو سبحانه وتعالى فمن تسأل؟؟!!

لا تسألنَّ بني آدم حاجـــة وسل الذي أبوابه لا تحـــجب
الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يُسأل يغضب

وكيف لا تسأله وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي الذي رواه عن ربه تبارك وتعالى: ".. يا عبادي لو أن أوَّلكم وآخركم وإنسكم وجنَّكم قاموا في صعيد واحد فسألوني, فأعطيت كلَّ إنسان مسألته, ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقُص المخيط إذا أُدخل البحر" (رواه مسلم)

قبل الموعد المتوقع للولادة بحوالي أسبوعين حضرت خديجة لزيارتي، ودخل وقت صلاة الظهر فصلينا وقبل أن نقوم من جلستنا امتدت يد خديجة إلي وأمسكت بذراعي وأخبرتني أنها تحس بإحساس غريب. سألتها إن كانت تحس بأي ألم فأجابت بالنفي ولكن للزيادة في الاطمئنان قررنا الاتصال بالطبيبة فطلبت منا مقابلتها في المستشفى. حاولنا الاتصال بزوج خديجة لكن بدون جدوى؛ فهو في صلاة الجمعة. فتوكلنا على الله وذهبنا إلى المستشفى وتعجبنا أنهم أخبرونا أنها في حالة ولادة!! فجلست بجانبها أشد من أزرها وأربت على كتفها... وكانت والحمد لله كثيرة الدعاء، وبالرغم من الآلام إلا إنها كانت تسأل الله أن يرزقها ابنى بصحة جيدة وكليتين!!



وولدت فاطمة.. صغيرة الحجم.. دقيقة الملامح.. وجهها يميل إلى الزرقة، وفي ظهرها نقرة (نغزة) صغيرة قرب موقع الكلية، كأن جسدها الصغير امتص فراغ الكلية الناقصة.. بكيت وبكت خديجة ووسط دموعها كانت تتسأل عن حالة ابنتها.. بماذا أرد؟! ماذا أقول لأم أعياها السهر وتهدلت جفونها من البكاء وما زالت تتألم؟!! "ما شاء الله حلوة".. حاولت أن أقول شيئاً أخراً ولكن الكلمات انحبست!! وسبحان الله ما كانت إلا دقائق معدودة وتحول اللون الأزرق إلى لون وردي، ودققت في وجه فاطمة.. سبحان الخالق.. وجهها جميل، ولكن كل ما نظرت اليها تذكرت المشاكل التي قد تواجهها بسبب الكلية الواحدة. لم أتكلم ولم تتكلم خديجة فكل واحدة منا كانت تفكر.. ماذا سيكون مصيرالطفلة ذات الكلية الواحدة؟!!

حضر أطباء الأطفال وأجروا الفحص المبدئي وأبلغونا أنها فيما يبدو طبيعية ولكن لا بد من إجراء فحوصات مكثفة لمعرفة صلاحية الكلية وهذا لن يتم إلا بعد أسبوعين من ميلادها.

ترددت خديجة كثيراً في أخذ فاطمة لإجراء الفحص الشامل. قالت لي في يوم من الأيام "قدر الله وما شاء فعل.. لا داعي لأن أرهق جسدها الضيئل بتلك الفحوصات". ولكنها أخذت بالأسباب وقررت إجراء تلك الفحوصات.

وجاء اليوم الموعود وجلسنا في غرفة الانتظار نترقب خروج الطبيبة لتخبرنا عن حالة الكل ية الواحدة.. هل ستحتاج فاطمة إلى كلية "جديدة" أم أن كليتها الواحدة ستقوم بعمل الكليتين؟؟!!
وخرجت الطبيبة وعلى وجهها ابتسامة باهتة.. توجهت إلينا وقالت "لا أدري ماذا أقول ولا اعرف ماذا حدث!! لكن ابنتك بصحة جيدة وبكليتين!!"

أتهزأ بالدعاء وتزدريه وما تدري بما صنع الدعاء!!
ما أجمل أثر الدعــاء وما أرحـــــــــم الله بخلقه!!


** فاطمة تبلغ الآن الخامسة من عمرها.. حفظها الله وجعلها قرة لعين والديها.

"
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ
(16)

اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ

لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
سبحانك ربي لا إله إلا أنت
دمتم بخير

 

الموضوع الأصلي : قصص منوعة     -||-     المصدر : منتديات حجازي     -||-     الكاتب : ~ هـيـبـة مـلـكـهـ ~
__________________
"اللهم إنكـ عفو كريم تحب العفو فاعفٌ عـنــا "

~ هـيـبـة مـلـكـهـ ~ غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديكورات منوعة رهيييييبة (ادخلوا بسرعة)@@@@ أسطورة أنثى رگن ـآلديگور 10 06-05-2009 06:44 AM
طرائف عربية منوعة ...!! اسير الشوق الزقـــاق 13 04-16-2006 09:45 PM


أقسام المنتدى

ملتقيات حجازي العامة @ مـ ج ـلس آلـ خ ـير @ ملتقيات حجازي التـقنـيه @ آلـحـ ج ـآز @ صـور الحجـاز @ ملتقيات الأسرهـ الحجازية @ آلـديـوآن @ آلمـرگآز @ آلمـقـيـنـة @ آلمـرگـب @ ملتقيات حجازي الأدبية @ همسات شاعر @ ترآتـيـل آحرف @ آلــحــگـــوآتي @ ملتقيات حجازي الترفيهية @ آلصـ ح ـيـه @ ـآلـروشـآن @ الزقـــاق @ قسم الألعاب المسلية @ الـــبــرحـه @ بيت الفوتوغرافيين @ ---------------------- @ الكـمـبـيوترجي @ البرامج الخاصه بالتصاميم و ملحقاتها @ الــسنـتـرال @ ملتقيات حجازي الإداريـة @ الـــدقــيسي @ الشكاوي والأقتراحات @ التصاميم و الجرافيكس @ ـآلـدگـه @ الإشراف ..! @ التـــرومـــبــيـل @ You Tube @ مـسـاحـات حجازي ( spaces ) @ News الحدث @ رگن ـآلديگور @ الصوتيات و المرئيات الإسلامية @ ضـــيــف الإســبــوع @ مونديال كأس العالم @ سلة المحذوفات @ ـآلـخـوآجـآت @ الكرة العالمية ~ @ ملتقيات حجازي الخاصه @ .::. الخيمه الرمضانيه .::. @ النـــــــيــــون @ ملتقيات حجازي السياسيه و الإقتصاديه @ ملتقيات حجازي الشبابية @ ملتقيات مبدعين حجازي @ آليومـ حــلـو و بكرهـ آحلى @ وســــيـــط @ الفنون الحجازيه @ برامج المحادثات @ الــبــرامج الكامله و النــادرهـ @ ـآلدفآع عنـ رسول الله @ الـــبــشــكــهـ @ Hosting and technical support @ الإداره ..! @ [ .. رَسـ sms , mms ـْآئِلَ & ثّيِمآتْ .. ] @ [ .. بَرَآمِـِجِ وَ آلـِ عْ ـآبْـ آلجّوَآلآتْـ .. ] @ [ .. ركن الأزيـــــــــاء وعالمـ الموضـــة .. ] @ [ .. ركن المكياج والشعــــر .. ] @ آرشيف رمضآن [ 1427 هـ - 1428 هـ ] @ معلومات عامه @ أقلام أعضاء حجازي @ دروس و تطبيقات على برامج التصميم @ ملاحظآت @ ذوي الإحتيآجات آلخآصة @ |[ طلبات الإستضافة ]| @ [ .. ركـن الإكسسوارات .. ] @ My Cam @ ~ صحابة رسول الله ~ @ مدونة أعضاء حجازي @ مميـزات حجـازيـه @ خـواطر 6 ع الـ MBC1 @ أرشيف رمضان [ 1429 - 1430 ] @ ملتقيات حجازي الإسلاميه @ فعاليات حجازي @ دكة الأنمي والكرتـون @ حجز درجة اولى @ قــرارات إداريــــة @ فنادق المدينة المنورة @ فنادق مكة المكرمة @ فنادق جده @ ملتقيات حجازي للتصاميم وملحقاتها @ الكتب الإلكترونية @ فروسية حجازي @ بـــلاك بيـري - أي فــــون - أي بــاد - أي بــود @



الساعة الآن 06:59 PM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir