| | |
![]() | | | ![]() |
| اعزائي : زوار منتديات الحجاز يجب عليك استخدام متصفح قوقل كروم للتحميله من هنا لتصفح الموقع بشكل افضل بخصوص المشرفين وطلب الاشراف و الاعفاء من الاشراف هنا اي مشاكل تقنية في المنتدي تواصل معنا من هنا نريد اعادة منتديات الحجاز للافضل و الاجمل إن شاء الله بكم ![]() |
| ||||||
| التسجيل | المدونات | التعليمـــات | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| ـآلـروشـآن زاويه متخصصه بالنقاش تطل على القضايا الإجتماعيه و الزوجية و حلول مشاكلها ... |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
![]() تاريخ التسجيل: Jul 2010 الدولة: k.s.a العمر: 18
المشاركات: 3,119
معدل تقييم المستوى: 7 ![]() ![]() ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقدمة:: هل تلوّث المجتمع وخربت النفوس حتى يكون لسوء الظن والشك بالآخرين دواعي لا مندوحة عنها و خياراً لا غنى عنه..؟! هل سوء الظن مرض نفسي و داء اجتماعي أم ذكاء اجتماعي محمود..أم سلوك فطري...؟!! هل الشك فضيلة يحفظ للمرء خطوطه الخلفية أم أنه سوء طوية ونية ..؟ّ لماذا نشك بالآخرين وإلى أي درجة ينبغي أن يكون هناك هامش للشك والحذر من الآخرين حتى لا نقع ضحايا غفلة ...؟! هل حسن الظن يكفي لبناء علاقة إنسانية مع الآخرين ..؟ وهل طيّب القلب السبهللة محبوب أم مستغَلّ ومستغفَل من الآخرين ...؟ هل يجوز للمسلم أن يقع في عرض أخيه بحجة أن سوء الظن من حسن الفطن...؟! أين تقع هذه الآية من سورة الحجرات من هذا السلوك...(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ). هل العلاقة الإنترنتية كافية للتعرف بالآخرين و معرفتهم على حقيقتهم...أم أن الشك وسوء الظن يبقى سيد الموقف؟ إخواني أخواتي بانتظار آرائكم في هذا الموضوع الاجتماعي الحساس ...
__________________ "اللهم إنكـ عفو كريم تحب العفو فاعفٌ عـنــا " |
| | |
| | #2 |
| ღMy heart to youღ تاريخ التسجيل: Sep 2008 الدولة: المدينه المنوره
المشاركات: 3,059
معدل تقييم المستوى: 9 ![]() ![]() ![]() | رد: الـــشــك فالظن هو ما يختلج في النفس من تصور تجاه شخص أو حدث معين، وليست هناك أدلة وبراهين تثبته، وهو مثل الوهم والشك، ومتى ما وجدت الدلائل والبراهين تحول الظن إلى علم ويقين. ولأن الظن يبقى متأرجحاً بين النفي والإثبات، بين الصحة وعدمها، لذا ينهى القرآن الكريم عن إتباع الظن والتعويل عليه في الحكم على الآخرين ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم﴾. ولكن ما معنى قوله تعالى بعض الظن إثم؟ هل يعني أن بعضه الآخر ليس إثماً؟ المفسرون هنا يقولون إن كثيراً من الظن هنا ليست في مقابل قليل من الظن، فالآية هنا لا تقول خذوا فقط بعشرين بالمائة من الظن واجتنبوا الثمانين مثلاً، فهذا لا يتناسب مع توجيه الآية. كثير من الظن هنا تعني الظنون السيئة، فكلها ينبغي اجتنابها، وكأن مضمون الآية الكريمة يفصح عن أن الظنون التي تساور الإنسان تجاه الآخرين إما أن تكون حسنة وإما سيئة، ولكن أكثرها سيئة لذا ينبغي اجتنابها، أي اجتناب الظنون السيئة وكلها داخلة في دائرة الإثم، أما الظنون الحسنة فلا إشكال فيها بل لا ينبغي اجتنابها لأنها توطد العلاقة بالآخرين. الإثم: أكثر الظنون سيئة، وكل ظن سيء إثم، فماذا يعني الإثم؟ بعض العلماء يرى أن الإثم هو العقوبة، ولكن الإشكال هنا؛ كيف يعاقب الإنسان على ما حصل له بغير اختيار، فالظن ليس حالة اختيارية؟ ثم قالوا بأن العقوبة تقع مع ترتيب الأثر، فالظن بحد ذاته وإن كان سيئاً ما لم يصاحبه أثر يدل عليه فلا عقاب فيه، أما إذا أساء شخص ما ظناً بآخر فسبّه أو ضربه أو أساء إليه فهنا يكون مأثوماً. وبعض العلماء المحققين أشاروا إلى أن الإثم هنا يعني المفسدة والسوء، وليس العقوبة، وهكذا يندفع الإشكال الذي أثير حول هذه الآية الكريمة. الظنون السيئة: يمكننا تقسيم الظنون السيئة إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: الظن بوقوع ما هو سيء بدون دليل وبرهان، بل بناء على احتمالات وأوهام، فيطلق حكماً على هذا أو ذاك بدون دليل قاطع. يضيع مني شيئ مثلاً فأتهم شخصاً لهاجس خطر ببالي دون أن أثبت ذلك بدليل قاطع، وهذا أمر لا يجوز فأصل التصور فيه ظلم لمن اتهمته، وترتيب الأثر عليه هو ظلم آخر. القسم الثاني: إساءة الظن من مقصد فعل هو في حد ذاته ليس سيئاً: كأن أرى إنساناً يعمل عملاً ظاهره الحسن إلا أنه قابل للتفسير حسب مقصده ولكني وبدون دليل أسيء الظن في غايته. كأن أتهم إنساناً يصلي بأنه يرائي دون أن يكون عندي دليل وكأنني شققت عن قلبه، أو اطلعت على نيته. التشكيك في غايات الناس أمر سيء ولا يجوز، وهو ظلم وادعاء بغير علم. القسم الثالث: إساءة الظن من مقصد فعل هو في حد ذاته سيئاً ولكنه يحتمل التبرير: كأن ترى شخصاً يعمل عملاً ظاهره السوء ولكن يحتمل أن يكون له مبرر شرعي وبدون أن تضع هذا الاحتمال تشكك في أمره وتسيء الظن فيه. ترى شخصاً مسلماً يأكل في نهار شهر رمضان وهذا بلا شك عمل محرم، ولكن هناك احتمال أن يكون هذا الشخص مريضاً أو مسافراً، أو له عذر ما، فلا يجوز أن تتهمه جزافاً بدون دليل. من أجل أن تكون علاقتنا مع بعضنا حسنة، فلا بد أن نحمل بعضنا على حسن الظن. كما هو الحال في القضاء مثلاً، فإذا كانت هناك دعوة أمام القضاء فان وجود احتمال معين يلغي وجود الدليل وكما يقول العلماء (وجود الاحتمال يسقط الاستدلال). يديكي العافيه يارب |
| | |
| | #3 |
![]() تاريخ التسجيل: Jul 2010 الدولة: k.s.a العمر: 18
المشاركات: 3,119
معدل تقييم المستوى: 7 ![]() ![]() ![]() | رد: الـــشــك غاليتي مووون ــأشكركـ وأعجز عن الشكر لما أضفتيه باركـ الله فيكـ لروحك النقية
__________________ "اللهم إنكـ عفو كريم تحب العفو فاعفٌ عـنــا " |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |